الشيخ محمد حسين الأعلمي

238

تراجم أعلام النساء

أمها أم شريك حسنة ( أم أيمن ) حاضنة رسول اللّه « ص » وخادمة أم حبيبة وأم إبراهيم حبشية اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان الحبشية المعروفة بأم أيمن غلبت عليها كنيتها كنيت بابنها أيمن بن عبيد ، وتعرف أيضا بأم الظباء ، وبأم أسامة ، وهي من نساء أهل الجنة قيل كانت وصيفة لأخت خديجة بنت خويلد فوهبتها للنبي « ص » ، وقيل وصيفة لعبد اللّه بن عبد المطلب أبوه ، وقيل كانت وصيفة لأمه فصارت للنبي بعدهما ميراثا فأعتقها النبي « ص » حين تزوج خديجة ، وكان زيد بن حارثة عبدا لخديجة فوهبته لرسول اللّه « ص » فأعتقه ثم زوجه أم أيمن بعد النبوة فولدت له أسامة بن زيد ، ويقول « ص » أم أيمن أمي بعد أمي وكان يزورها . روي في الاستيعاب عن حكيمة بنت أميمة عن أمها قالت إن النبي كان يبول في قدح من عيدان ويوضع تحت سريره فبال فيه ليلة فوضع تحت سريره فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء فقال لامرأة يقال لها بركة كانت تخدم لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة « البول الذي كان في هذا القدح ما فعل به » فقالت شربته يا رسول اللّه - قال أبو عمر أظن بركة هذه هي أم أيمن - وفي حديث آخر قالت كان للنبي « ص » فخارة يبول فيها بالليل فكنت إذا أصبحت صبّبتها فنمت ليلة وأنا عطشانة فشربتها فذكرت ذلك للنبي « ص » فقال إنك لا تشتكي بطنك بعد يومك هذا ، وروى المجلسي في البحار ط 1 ، ص 15 ، س 10 ، ج 10 قصتها عن علي بن معمر قال خرجت أم أيمن إلى مكة لما توفيت فاطمة وقالت لا أرى المدينة بعدها فأصابها عطش شديد في الجحفة حتى خافت على نفسها قال فكسرت عينيها نحو السماء ثم